
كيفية التعامل مع الضوضاء الكهربائية في أجهزة الأشعة فوق البنفسجية
إذا كان لديك عدد من آلات الطباعة الكبيرة تعمل في نفس المكان، فأنت تعرف أن البيئة ستكون صاخبة للغاية. أنا لا أتحدث فقط عن الضوضاء التي يمكن سماعها، بل أيضًا عن الضوضاء الكهربائية التي لا يمكن سماعها.
مصابيح الأشعة فوق البنفسجية – خاصة تلك التي تستخدم مُحركات كهربائية ذات تردد عالي – تُعتبر مصادر للتداخل الكهرومغناطيسي. إذا لم يتم حمايتها بشكل صحيح، فسوف تظهر مشاكل مثل وميض الأضواء، وعدم استقرار الإخراج، أو توقف المحركات عن العمل مبكرًا. إنها مشكلة لا داعي لها على الإطلاق.
كيف نحافظ على استقرار النظام
الطاقة الكهربائية القادمة من المصنع غالبًا ما تكون غير مستقرة. لحل هذه المشكلة، نركز بشكل كبير على مرحلة تصفية الطاقة. نستخدم مكثفات عالية الجودة ومكونات كهربائية أخرى لتصفية التيار الكهربائي القادم. يمكن اعتبار ذلك نوعًا من المرشحات التي تمنع الذبذبات الكهربائية الناتجة عن الآلات المجاورة من التأثير على أداء المصابيح.
الأمر يتعلق في الأساس بمطابقة الإمبيدانس. نختار مكونات تساعد في الحفاظ على استقرار تدفق الطاقة، حتى عندما تكون الشبكة الكهربائية غير مستقرة. هذا يمنع المصابيح من البحث عن جهد كهربائي مستقر. هل تعرف ذلك الوميض المزعج الذي يظهر في الأجهزة الرخيصة؟ نعم، هذا بالضبط ما نحاول تجنبه.
الأداء الفعلي
تخيل عشر آلات طباعة تعمل في نفس الوقت. كل هذا التداخل الكهرومغناطيسي قد يؤثر على أجهزة الاستشعار الحساسة، أو يؤثر على توقيت عملية التصحيح. لمنع ذلك، نستخدم حماية إضافية. هذه الحماية تحافظ على استقرار النظام. النتيجة؟ إخراج الأشعة فوق البنفسجية يظل مستقرًا، ويتم تصحيح الحبر بشكل متساوٍ على الورقة بأكملها، ولا داعي للتعامل مع تلك الخطوط الناتجة عن انخفاض الجهد الكهربائي.
التضحيات المطلوبة
المشكلة هي أن التخلص من التداخل الكهرومغناطيسي يتطلب استخدام مكونات إضافية. نظرًا لأن المرشحات أقوى، فإن المحركات الخاصة بها تكون أكبر حجمًا. لا يمكن وضع هذه المحركات في هياكل صغيرة دون أن تسخن. يجب التأكد من أن نظام التهوية في الجهاز قادر على التعامل مع الحرارة الإضافية الناتجة عن هذه المرشحات، خاصة إذا كان الجهاز يعمل على مدار 24 ساعة. إنها تضحية صغيرة مقابل نظام يعمل بشكل مستقر.